مع استمرار التوترات الأمنية الأخيرة، التي تعيشها بلدة سلوك في ريف مدينة تل أبيض/كري سبي المحتلة شمال شرق سوريا، واصل سكانُ البلدة إضرابَهم العام لليوم الثالث على التوالي.
وبحسب وكالة هوار السورية، فإن السكان يطالبون بإخراج الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، احتجاجًا على الانتهاكات والجرائم المستمرة التي ترتكبها تلك الفصائل.
الوكالة أكدت أن عملية الإضراب شملت الأسواق والمدارس، ولا يبدو أنها ستتوقف دون تحقيق مطالب السكان، المتمثلة بإخراج الفصائل الإرهابية وعلى رأسها ما يسمى بفصيل “صقور السنة”، بالإضافة إلى محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.
وكان الفصيل المذكور قد أقدم مؤخرًا على إعدام شابين من أبناء سلوك ميدانياً، وذلك بعد اعتقالهم على خلفية التوترات الأمنية الأخيرة، بين سكان البلدة والفصيل الإرهابي.
وطالب أهالي البلدة عبر نداءِ استغاثةٍ عاجل، الحكومةَ الانتقالية السورية ووجهاءَ المنطقة بالتدخل الفوري، لوقف ما وصفوه بـ “أعمال التشبيح والتخريب” التي يمارسها الفصيل الإرهابي بحقهم.
هذا وشهدت بلدة سلوك في الأيام القليلة الماضية، اشتباكاتٍ مسلحةً عنيفة، بين الأهالي وما يسمى بفصيل “صقور السنة”، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية، وموجة نزوح لأكثر من عشرين عائلة، بحسب تقارير من البلدة.
