لتعزيز مشاركة النساء في المجال العلمي وتمكينهن من المساهمة في التقدم المعرفي، تمنح جائزة لوريال -يونيسكو الدولية السنوية، لعالمة من كل المناطق الجغرافية الخمس الكبرى في العالم، وفي دورتها السابعة والعشرين، منحت الجائزة لعالمات في مجالات حيوية مثل الطاقة الخضراء، جودة الهواء، أمن البيانات، والفيزياء النظرية.
الفائزة من أمريكا الشمالية، وهي البروفيسورة باربرا فينلايسون بيتس بجامعة كاليفورنيا، كرمت لأبحاثها الأساسية التي أحدثت ثورة في فهم طريقة تشكل تلوث الهواء.
أما بريسيلا بيكر، وهي أستاذة في الكيمياء في جامعة كيب بجنوب إفريقيا فازت بالجائزة لإفريقيا والعالم العربي، فقد أسهمت في ابتكار أجهزة استشعار كهروكيميائية دقيقة عالية الحساسية، قادرة على اكتشاف الملوثات البيئية.
وأحدثت الأستاذة في جامعة تسينغهوا بالصين شياويون وانغ، التي حصلت على الجائزة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، “ثورة في علم التشفير ورياضياته”، ما أفضى إلى اختراع أساليب التشفير المستخدمة حالياً للبطاقات المصرفية وكلمات المرور في أجهزة الكمبيوتر والتجارة الإلكترونية.
الأستاذة في الكيمياء الفيزيائية للمواد الصلبة في دريسدن الألمانية، كلوديا فيلسر، حصلت على الجائزة لأوروبا لمساهمتها في اكتشاف وإنشاء مواد مغناطيسية جديدة واعدة لتقنيات الطاقة الخضراء المستقبلية.
وعن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فازت بالجائزة ماريا تيريزا دوفا، الأستاذة في قسم الفيزياء في جامعة لا بلاتا الأرجنتينية، لإحداثها تحولاً جذرياً في فهم فيزياء الطاقة العالية.
ووفقاً لبيانات يونسكو، تشكل النساء حالياً أكثر بقليل من ثلث الباحثين على مستوى العالم، وأوضح البيان أن النساء يشغلن فقط ربع المناصب العلمية الرفيعة في أوروبا، وقد حصلت 4% فقط من جوائز نوبل في العلوم على يد نساء.
تُعتبر جوائز لوريال ـ يونسكو “من أجل النساء في مجال العلوم” واحدة من أبرز المبادرات العالمية التي تسعى إلى تعزيز دور المرأة في المجالات العلمية، وتوفير الفرص للباحثات للمساهمة بشكل فعّال في تطوير المعرفة العلمية والابتكار.
