مشكلة النازحين السوريين في لبنان تعود إلى الواجهة من جديد، بعد إعلان مفوضيةِ اللاجئين وقفَ تقديمِ الدّعمِ الصحي، وعدمَ قدرةِ بيروت على تحمّلِ الأعباء.
وعلى ضوء ذلك، شدّدَ وزيرُ الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين على أهمية ألاّ يتخلى المجتمعُ الدَّوْلي عن مسؤولياتِه الإنسانيةِ تجاهَ النازحين السوريين في لبنان.
ناصر الدين كشف أنّ أعدادَ النازحين في لبنان مرتفعٌ جداً بالنسبة لمساحةِ البلادِ وقدرةِ نظامه الصحّي على تحمّل أعباءٍ إضافيةٍ كبرى، مشيراً إلى أنّ البلادَ شهدتْ قبل أقلَّ من ثلاثة أشهرَ موجةِ نزوحٍ جديدةٍ من سوريا.
الوزيرُ اللبناني دعا مفوضية اللاجئين في لبنان إلى التعاون مع القُوى الدَّوْلية المؤثرة، والعملِ بجدّية لإيجادِ حلولٍ تضمنُ استمرارَ تقديمِ الرعايةِ الصحيةِ والاستشفاءِ للنازحين، خصوصاً في مراكز الرعايةِ الأولية التي تشكّل شرياناً أساسياً للخدمات الصحية في لبنان، وَفق تعبيرِه.
وفي وقتٍ سابق قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنّها أبلغتْ لبنانَ بوقفِ تقديمِ الدعمِ الصحي للاجئين السوريين اعتباراً من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل بسبب قلةِ التمويل المقدَّمِ من الدولِ المانحة.
ويعيشُ في لبنانَ نحو مليون ونصفِ المليون لاجئ من الجنسية السورية، تسعون في المئة منهم يعيشون في حالةٍ من الفقرِ المُدْقِع، وَفقَ تقديراتٍ حكومية، فيما تبرزُ مِنطقة البقاع على أنّها المِنطقة الأعلى كثافة باللاجئين في لبنان.
