في ظل التركيز الدولي المتزايد على محاربة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، أعلن التحالف الدولي عن خطوات جديدة تهدف إلى تقليص أعداد المحتجزين والمقيمين في المخيمات ومراكز الاحتجاز المرتبطة بالتنظيم، ضمن جهود لدعم الأمن والاستقرار طويل الأمد في شمال شرق سوريا.
وفي بيان نشره على منصته الرسمية، أكد التحالف أن تحركاته العسكرية الأخيرة تأتي في إطار إعادة تموضع للقوات وفقاً للظروف الميدانية، ضمن عملية مدروسة تهدف إلى ضمان الضغط المستمر على التنظيم الإرهابي.
البيان أضاف أيضاً إن قوة المهام المشتركة تواصل العمل مع شركاء التحالف الدولي لضمان التعامل مع أي تهديدات محتملة للتنظيم الإرهابي.
التحالف الدولي: واشنطن نفّذت عشرات الضربات ضد خلايا داعش العام الماضي
وفي إطار العمليات الميدانية أيضاً، أشار البيان إلى أن واشنطن نفذت عشرات الضربات الجوية خلال العام الماضي ضد خلايا داعش، مؤكدة استعدادها لمواصلة العمليات عند الضرورة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه سوريا عامة وشمال شرقها بشكل خاص، تصاعداً في هجمات تنظيم داعش، ما دفع قوات سوريا الديمقراطية والأجهزة الأمنية إلى تكثيف عملياتها لمنع التنظيم من إعادة ترتيب صفوفه وضمان الحفاظ على استقرار المنطقة.
