مع بقاء أقل من عشرة في المئة من الصحفيات على رأس عملهن بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان، قامت الحركة بطرد واحد وتسعين صحفية تعملن في الإذاعة والتلفزيون الوطني، وفقاً لموقع “صوت المرأة الأفغانية”.
الموقع أشار إلى ان الصحفيات المفصولات لم تدفع لهن رواتبهن منذ شهرين، وأثار قرار الفصل ردة فعل غاضبة من قبل الناشطين والصحفيين.
وكانت الحركة قد حظرت ظهور صوت ووجه المرأة على وسائل الإعلام المرئية والإذاعية، كما حظرته في الشارع، وحتى داخل منازلهن، إذ أصدرت قراراً في وقت سابق يحظر تواجد النوافذ في منازل بها نساء.
وفي وقت سابق ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود أن أن خمسة عشر مقاطعة من أصل 34 في افغانستان لم تعد ثمة أي صحفية تعمل، فيما يجب على وسائل الإعلام أن تمتثل للشّروط المحلية التي وضعتها حركة طالبان والتي تشمل تهميش الصحفيات في العديد من المقاطعات.
وحتى في المناطق التي كنّ فيها أكثر حضورا، مثل كابول، اختفت الصحفيات أيضًا من المشهد الإعلامي إلى حد كبير، وبالأخص في إقليمي بلْخوهرات، حيث انخفض عدد الصحفيات والإعلاميات بنسبة تسعة وثمانين في المئة في عام الفين وثلاثة وعشرين.
وكان لإغلاق وسائل الإعلام أبوابها أو لتراجع نشاطها تأثير كبير في عمل جميع المحترفين في مجال الإعلام فمن أصل الفين وأربعمئة وتسعين امرأة صحفية قبل حركة طالبان، بقى أربعمئة وعشر نساء فقط يعملن في مكاتب التحرير، وفقا لتقرير منظمة مراسلون بلا حدود.
