خسائر بشرية جديدة شهدتها ساحة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ليل السبت الأحد حيث قتل 12 شخصاً على الأقل وأصيب العشرات في أوكرانيا جراء هجوم جوي روسي هو الأكبر منذ اندلاع الحرب بين الطرفين.
مسؤولون محليون في أوكرانيا قالوا إن القوات الروسية شنت ثلاثمئة وسبعة وستين هجوماً بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف ومدن أخرى ما أسفر عن سقوط قتلى، بينهم ثلاثة أطفال في منطقة جيتومير شمالي أوكرانيا، فيما قال سلاح الجو الأوكراني إنه تمكن من إسقاط مئتين وستة وستين طائرة مسيرة وخمسة وأربعين صاروخا.
بدوره قال تيمور تكاتشينكو رئيس الإدارة العسكرية لكييف إن أحد عشر شخصا أُصيبوا جراء غارات بطائرات مسيرة. ولم ترد أنباء عن سقوط وفيات في العاصمة لكن مسؤولين قالوا إن أربعة قتلوا في محيط المدينة.
وفي شمال شرق أوكرانيا، قال إيهور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف في ساعة مبكرة من صباح الأحد إن طائرات مسيرة ضربت ثلاثة مناطق في المدينة وتسببت في إصابة ثلاثة أشخاص بينما أدت الانفجارات إلى تحطيم نوافذ عدد من المباني السكنية الشاهقة.
وقال حاكم المنطقة إن هجمات الطائرات المسيرة أسفرت عن مقتل مسن وإصابة خمسة أشخاص في مدينة ميكولايف بجنوب البلاد، مضيفا أنه في منطقة خملنيتسكي الغربية، على بعد مئات الكيلومترات من خطوط المواجهة، قتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة آخرون.
وفي المقابل أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وحدات الدفاع الجوي اعترضت أو دمرت خمسا وتسعين طائرة مسيرة أوكرانية، فضلاً عن اعتراض اثنتي عشرة مسيرة أوكرانية كانت في طريقها إلى العاصمة، مضيفة أن القوات الروسية سيطرت على قرية رومانيفكا في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا.
روسيا وأوكرانيا تستكملان أكبر عملية تبادل أسرى منذ اندلاع الحرب
في سياق متصل، أعلنت كل من روسيا وأوكرانيا، الأحد، استكمال عملية تبادل الأسرى، حيث تم الإفراج عن ألف أسير من كلا الطرفين، في أكبر عملية من نوعها منذ بدء النزاع بين البلدين.
واستمرت عملية التبادل ثلاثة أيام، بدءاً من يوم الجمعة الماضي، وضمت إلى جانب أسرى الحرب نحو مئة وعشرين مدنياً من كل طرف.
