الأحداث الداميةُ الأخيرة التي شهدتها مدينة جرمانا بريف العاصمة دمشق، بين مسلحين محليين وقواتٍ تابعةٍ للحكومة السورية الانتقالية، سرعان ما امتدت إلى أشرفية صحنايا بريف دمشق وأسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين.
مصادرُ سوريةٌ أفادت لـ “اليوم”، باندلاع اشتباكاتٍ بين مسلحين محليين وقواتٍ تابعة للحكومة الانتقالية السورية، عند موقف المطار والمساكن بأشرفية صحنايا بريف دمشق، ما أسفر عن مقتل سبعة عشر شخصًا، معظمهم من الأمن العام.
الاشتباكاتُ جاءت بعد ساعاتٍ من اتّفاقٍ توصّلتْ إليه الحكومةُ السورية الانتقالية، وممثلين عن طائفةِ الموحّدينَ الدّروز في جَرمانا بريفِ العاصمة دمشق، وَفْقَ ما أعلنتْه وسائلُ إعلامٍ سوريةٌ رسمية.
المرصد: اندلاع اشتباكات بريف السويداء جنوبي سوريا
وفي سياقٍ متصل، اندلعت اشتباكاتٌ في محيط قرية “الدور” بريف السويداء جنوبي البلاد، حيث سُمعت أصواتُ رشاشاتٍ وقذائفَ هاون في القرية ومحيطها، بعد هجومٍ شنته قواتٌ تابعةٌ لوزارتَي الدفاع والداخلية في الحكومة السورية الانتقالية على القرية، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
يأتي هذا فيما قُتل ثلاثةُ أشخاصٍ وأصيب آخرون، من أبناء الطائفة الدرزية، أثناء توجههم في رتلٍ من السويداء إلى بلدة صحنايا بريف دمشق، في كمينٍ نفذته قواتٌ تابعةٌ للحكومة السورية الانتقالية، وتم نقل المصابين إلى مشفى شهبا بالسويداء لتلقي العلاج، بحسب المرصد الحقوقي.
إلى ذلك، أكد المرصد ارتفاع عدد القتلى، جراء المواجهات في ريف دمشق، إلى اثنين وعشرين شخصاً، بينهم ستةٌ من أبناء الطائفة الدرزية، وستة عشر من القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية، وذلك بعد مقتل ستةٍ خلال الساعات الأخيرة.
