لا تزال تداعياتُ الانفجار الذي وقع يوم السبت في ميناء بندر عباس جنوبي إيران تتوالى، مع ارتفاع حصيلة الضحايا، إضافة إلى أضرارٍ جسيمةٍ بالمرافق المحيطة به، فيما لا تزال التحقيقاتُ مستمرةً لتحديد الأسبابِ الدقيقةِ للانفجار.
وسائلُ إعلام رسمية إيرانية، أفادت بارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار إلى خمسةٍ وعشرين قتيلاً ونحوِ ثمانِمئة مصاب، فيما قال المتحدث باسم جهاز الإطفاء في مدينة طهران جلال ملكي، إنّ الحريقَ الذي اندلع عَقِبَ الانفجار تمتِ السيطرةُ عليه تقريباً، فيما لا تزال جهودُ الإخماد مستمرةً لمنع تجدّدِ الحريق.
نيويورك تايمز: مصدر بالحرس الثوري يكشف سبب الانفجار بميناء بندر عباس
إلى ذلك، كشف مصدرٌ في الحرس الثوري الإيراني، طلب عدمَ الكشفِ عن اسمه لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أنّ ما انفجر داخل ميناء رجائي في بندر عباس، كان مادة بيركلورات الصوديوم، وهو مكوِّنٌ رئيسٌ في الوقود الصُلب للصواريخ.
تقرير بريطاني: الانفجار ناجم عن سوء التعامل مع شحنة من الوقود الصلب
من جانبها، قالت شركة “أمبري” البريطانية للأمن البحري، إن الانفجارَ الذي وقع في مدينة بندر عباس نتج عن سوء التعامل مع شحنةٍ من الوقود الصُلب المخصّصِ للصواريخ الباليستية.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمر بفتح تحقيقٍ شاملٍ في الحادثة، وأرسل وزيرَ الداخلية إلى الموقع لتقييم الوضع، وعلى الرغم من أنّ الانفجارَ تزامن مع جولةٍ ثالثةٍ من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة إلا أنّ طهرانَ نفتْ وجودَ أيِّ صلةٍ بين الحادث والمفاوضات.
