أفاد موقع بلومبيرغ الأمريكي، أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، أبدى رغبةً بالانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، فيما أكد عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية فلوريدا “كوري ميلز” أن هذه القضية قد طُرحت خلال لقائه مع الشرع في دمشق.
قطار التطبيع مع إسرائيل، شقَّ طريقه في منطقة الشرق الأوسط، غير أن هجمات السابع من تشرين الأول أكتوبر، التي قادتها حماس ضد إسرائيل، حالت دون مواصلة ذلك، وسط تباينٍ في المواقف وتغيُّرٍ في الحسابات السياسية لدى عددٍ من الأطراف.
الجديد في موضوع التطبيع، ما كشف عنه موقع بلومبيرغ، بشأن رغبة دمشق هي الأخرى، في تطبيع العلاقات مع تل أبيب.
الموقع الأمريكي أفاد بأن رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، صرّح بأنه يرغب بالانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، وفقاً للشروط الصحيحة، بحسب تعبيره، فيما أكد عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية فلوريدا “كوري ميلز”، والذي زار سوريا الأسبوع الماضي، أن هذه القضية قد طرحت خلال لقائه مع الشرع في دمشق.
ميلز أوضح بأن الشرع أبدى استعداداً لمعالجة المخاوف الأمريكية، وأن سوريا مهتمةٌ بالانضمام إلى “اتفاقات إبراهيم” في حال تهيئة الظروف المناسبة.
وخلال الزيارة قدم ميلز للشرع سلسلةً من الشروط الأمريكية، مقابل رفع العقوبات عن سوريا، منها مطالبتُهُ بضماناتٍ بتدمير الأسلحة الكيميائية، المتبقية من عهد النظام السوري السابق، بالإضافة إلى مسألة العناصر الأجنبية والذين ينشطون في سوريا.
ميلز أكد أنه سوف يُطلِع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نتائج زيارته إلى دمشق، وسينقل رسالةً من الشرع إلى ترامب دون الكشف عن فحواها.
الجدير بالذكر أن اسم اتفاقيات إبراهيم، أُطلق أول مرةٍ على مجمّع اتفاقيات السلام، التي عُقدت بين إسرائيل ودولٍ عربية، منها الإمارات والبحرين برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
