مصادرُ فلسطينية ومصرية تؤكد أن أحدث جولةٍ من المحادثات في القاهرة، للعودة إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، انتهت دون أن تلوح في الأفق أيُّ انفراجة.
المصادر قالت إن حماس متمسكةٌ بضرورة أن يؤدي أي اتفاق إلى وقف الحرب على غزة، فيما تقول تل أبيب إنها لن توقف الحرب قبل القضاء على حماس، التي استبعدت أي مقترحٍ ينطوي على نزع سلاحها.
لكن رغم هذا الخلاف الجوهري، قالت المصادر إن وفد حماس بقيادة خليل الحية رئيس الحركة في غزة، أبدى بعض المرونة فيما يتعلق بعدد الرهائن الذين يمكن أن تطلق الحركة سراحهم، مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل، في حالة تمديد الهدنة.
مصدر مصري قال إن أحدث مقترحاتِ تمديد الهدنة، ينطوي على أن تفرج حماس عن عدد أكبر من الرهائن، مضيفاً أن الحركة طلبت مزيدًا من الوقت للرد على المقترح.
يأتي هذا فيما صرح الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين، وهو عضو في مجلس الوزراء الأمني بحكومة بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن إسرائيل تسعى لتحرير نحو عشرة رهائن بدلاً من خمسة، كانت حماس قد وافقت من قبل على إطلاق سراحهم، مضيفاً أن حماس تطالب مقابل ذلك بضمان أن توافق إسرائيل على بدء التفاوض بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، التي من شأنها إنهاء الحرب.
حماس تعلن استعدادها لإطلاق سراح الرهائن مقابل وقف النار والانسحاب من غزة
من جانب آخر، عبّر المسؤول في حماس طاهر النونو عن استعداد الحركة إطلاق سراح كافة الرهائن الإسرائيليين، في مقابل صفقةِ تبادل وصفها بالجادة، ووقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
واتهم النونو إسرائيل بتعطيل الاتفاق، وقال إن المشكلة ليست في أعداد الأسرى، لكن المشكلة أن إسرائيل تتنصل من التزاماتها وترفض وقف النار وتواصل الحرب.
