أعلنت الخارجية الإيطالية الإثنين، أن روما ستستضيف الجولةَ الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران… جاء ذلك بالتزامن مع إعلان طهران أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، سيزور روسيا الأسبوعَ الجاري، للتشاور في الملف ذاته.
تتسارع وتيرة التحركات الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني، مع تصاعد المؤشرات على وجود رغبةٍ متبادلة بين طهران وواشنطن، في التوصل إلى تفاهماتٍ قد تساهم في تخفيف التوترات الإقليمية والدولية.
وبعد انتهاء الجولة الأولى من محادثات واشنطن وطهران في سلطنة عُمان، برزت إيطاليا كمحطةٍ جديدة للمفاوضات، حيث نقلت وكالة أنسا الإيطالية للأنباء الإثنين، عن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني قوله، إنه من المقرر أن تستضيف روما جولةً ثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
تاياني أوضح أن الطلب لاستضافة المحادثات جاء من الطرفين المعنيين ومن عُمان، التي تلعب دورَ الوسيط، وأن إيطاليا وافقت على ذلك، مضيفاً بأن بلاده مستعدةٌ لدعم أي مفاوضاتٍ من شأنها الإسهامُ في تسوية الملف النووي الإيراني وتحقيق السلام.
وزير الخارجية الإيراني يعتزم زيارة روسيا للتشاور بشأن المحادثات مع أمريكا
إلى ذلك قال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن وزير الخارجية عباس عراقجي سيزور روسيا خلال الأسبوع الجاري، وسيتشاور مع موسكو بشأن المحادثات التي جرت في الآونة الأخيرة بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن بلاده ستستقبل هذا الأسبوع مديرَ عامِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
فرنسا: نتابع من كثب مع بريطانيا وألمانيا المحادثات الأمريكية الإيرانية
وفي سياقٍ متصل، عبّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، عن حرص فرنسا وبريطانيا وألمانيا على متابعة المحادثات الأمريكية الإيرانية من كثب، لضمان توافقها مع المصالح الأمنية الأوروبية.
والأحد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه التقى بمستشارين بشأن إيران ويتوقع قراراً سريعاً، وذلك بعد تهديده بشن بعملٍ عسكري، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
والأسبوع الماضي أجرت إيران والولايات المتحدة في عُمان، محادثاتٍ وُصفت بالإيجابية والبناءة، واتفقتا على الاجتماع مجدداً السبت المقبل، في إطار حوارٍ يهدف إلى تسوية الخلاف المتصاعد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
