بعد اندلاع اشتباكات دامية بين عناصر من الأمن العام في الحكومة السورية الانتقالية واللواء الثامن بقيادة أحمد العودة في مدينة بصرى الشام، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى، توصّلت الأطراف إلى اتّفاق يُنهي حالة التوتر.
مصادرُ مطّلعة أفادت بأن الاتفاق يقضي باستلام الأمن العام الأسلحة الخفيفة والثقيلة من عناصر اللواء الثامن في مختلف مدن وبلدات محافظة درعا، بالإضافة إلى تسليم أربعة من المطلوبين المتورطين في حادثة إطلاق النار على القيادي السابق في المعارضة “بلال الدروبي”، والتي أشعلت شرارة التوتر الأمني.
وبعد ساعات من دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قواتِ الأمن العام التي دخلت مدينة بصرى الشام غادرتْها بعد إجراء جولاتٍ تفقدية في شوارع المدينة.
وجاء هذا الاتفاق عقب نشر إدارة الأمن العام تعزيزاتٍ عسكريةً كبيرة في ريف درعا الشرقي، في محاولة لاحتواء التوترات الأمنية إثر مواجهات عنيفة شهدتها المنطقة مؤخّراً، وأسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر الأمن العام.
