تستمر حالة الفوضى الأمنية في عددٍ من المحافظات السورية، ممّا يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا وسط غياب إجراءات فعّالة لضبط الأوضاع. ووَفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قُتِل ستّة أشخاصٍ، بينهم امرأتان، في حوادثَ أمنيةٍ متفرّقة.
وفي هذا الصدد قُتِل مواطنٌ إثر إطلاق نارٍ مباشر في مدينة جسر الشغور بريف إدلب، بينما عُثر على جثة امرأةٍ في قرية بشائر الخير بريف إدلب شمال غربي البلاد. كما اكتشف الأهالي جثةً مجهولةَ الهوية مدفونةً في تل الديرخبية بريف دمشق.
وفي حلب، تعرض مختار حي صلاح الدين سابقاً لإطلاق نارٍ مباشر من قبل مجهولين، حيث أشار المرصد إلى أن الضحية كان متّهماً بالتعاون مع فرع الأمن العسكري سابقاً. كما فارق شخصٌ حياته في قرية العثمانية بريف حلب الجنوبي نتيجة إصابته بعيارٍ ناريٍّ خرج عن طريق الخطأ، فيما قُتِل مواطن في حي السكنتوري باللاذقية إثر طعنه بسلاح أبيضَ خلال شجار.
كما شهدت محافظة درعا تصعيداً أمنياً، حيث استهدفت قوىً أمنيةٌ في الحكومة الانتقالية مجموعةً من عناصر الأمن التابعين لوزارة الدفاع في مدينة بصرى الشام، مما أسفر عن إصابة ثلاثة عناصرَ بجروحٍ خطيرة.
وفي حادثةٍ منفصلة، أصيب عنصرٌ من قوى الأمن، بعد تعرّضه لإطلاق نارٍ مباشر من قبل مسلحين في مدينة إزرع شمالي درعا.
ووَفقاً لإحصائيات المرصد، فقد قُتِل المئاتُ منذ بداية العام الجاري نتيجة جرائمَ انتقاميةٍ وجنائية، بينهم أطفالٌ ونساء، بالإضافة إلى المجازر التي وقعت في شهر آذار/ مارس الفائت في حق أهالي الساحل السوري، والتي أسفرت عن مقتل ما يقارب ألفاً وسبعَمئةِ مدنيٍّ، معظمُهم من الطائفة العلوية.
