مع استمرار التصعيد في السودان، أعلنت الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني، عن مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة سبعة عشرة آخرين بجروح بالغة جراء قصف لقوات الدعم السريع على مدنية الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، غربي البلاد.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة مقتل سبعة أشخاص من أسرة واحدة في حي شيكان بمدينة الأُبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقها الدعم السريع تجاه المدينة.
تصعيد عسكري استهدف مختلف القطاعات في السودان، بما فيها الصحي، حيث كشفت منظمة “رؤى حول انعدام الأمن” ومقرها سويسرا، عن رصدها خمسمئة وخمسة وسبعين هجوماً على النظام الصحي منذ اندلاع الصراع في السودان، ما أسفر عن مقتل مئة وسبعة وعشرين عاملاً صحياً، وجرح ستة وتسعين آخرين، واعتقال ثلاثة وسبعين.
الأمم المتحدة: نزوح 4 آلاف سوداني من الفاشر ولا إحصائية دقيقة للمفقودين
إلى ذلك، أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن أكثر من أربعة آلاف شخص نزحوا حديثاً في ولاية شمال دارفور خلال الأسبوع الماضي فقط، بسبب تصاعد العنف في مدينة الفاشر، بما في ذلك مخيم زمزم للنازحين.
دوجاريك حذّر خلال مؤتمر صحفي يومي من عواقب استمرار الأعمال القتالية في أنحاء دارفور بالسودان، حيث دفع العنف آلاف الأشخاص إلى الفرار من ديارهم، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وتقييد جهود الإغاثة.
خبير الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في السودان، رضوان نويصر، من جهته، قال إن الإحصائيات الدقيقة حول أعداد المفقودين والمختفين قسراً في السودان لا تزال غير متوفرة، لتباين الأرقام بين المصادر المختلفة، إضافة لوجود مشاكل في إمكانيات الاتصال، والوضع الأمني في مناطق النزاع، وضعف مصالح القضاء والأمن.
