تشهد المناطق المحتلة من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها انتهاكات جسيمة بحق الأطفال، والنساء، والمسنين، بالإضافة إلى عمليات نهب للمنازل والممتلكات، وتهجير السكان، ما يزيد من معاناة المدنيين ويهدد استقرار المنطقة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بمقتل امرأتين من إحدى العشائر العربية، إحداهما في منبج والأخرى في قرية مران بريف حلب، وأوضح المرصد أن الجريمة وقعت بعد اختطاف الفتاتين من قبل مجموعة من تجار المخدرات بالتعاون مع شبان أتراك، وعقب الإفراج عنهما، تم تنفيذ جريمة القتل في كلا الموقعين.
وأكد المرصد أن هذه الجريمة تعكس تصاعد أعمال العنف والانتهاكات المرتبطة بشبكات المخدرات التي تنشط في المنطقة. وقد أدت هذه الأحداث إلى مخاوف متزايدة من تفاقم الصراعات بين العصابات والشبكات التي تتسبب في الفوضى والقتل.
وفي محيط مدينة مسكنة شرقي حلب، تم العثور على جثة شاب مقتول بجانب قناة مياه تابعة لمحطة مياه البابيري. وذكر المرصد أن الشاب كان قد اختُطف منذ أشهر بعد مغادرته بلدة مسكنة متوجهاً إلى مدينة منبج، حيث انقطع الاتصال معه بشكل مفاجئ.
ويعيش السّكان في المناطق المحتلة تحت وطأة معاناة متفاقمة، في ظل انتهاكات يومية تمسّ أبسط حقوقهم الإنسانية. ويستمر الوضع الإنساني بالتدهور السريع، مدفوعاً بممارسات القمع والاضطهاد المنهجي التي تزيد من معاناتهم اليومية. وفي ظل غياب ردع دولي فعّال لهذه الانتهاكات، تتكرّس حالة من عدم الاستقرار والخوف، تاركة المدنيين في مواجهة مستقبل غامض وواقع مرير.
