شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية أن تشمل الحكومة الانتقالية في سوريا كافة مكونات المجتمع المدني السوري، بالإضافة إلى ضرورة تبني نهج حازم في مكافحة الإرهاب وتسهيل عودة اللاجئين.
وأشار ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى استعداد بلاده لمواصلة الحوار مع الإدارة السورية المؤقتة، واستقبال رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع بشرط أن تأخذ الحكومة في الحسبان مصالح جميع المكونات، وتعمل على مكافحة الإرهاب وضمان عودة آمنة للاجئين.
كما أكد ماكرون على ضرورة ضمان أمن جميع السوريين في بلادهم، داعياً إلى تكاتف المجتمع الدولي لوضع إطار دائم يضمن عودة اللاجئين السوريين.
تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الانتقالية في سوريا تواجه تحديات كبيرة، خاصة في ظل استمرار المجازر في الساحل السوري، التي راح ضحيتها أكثر من ألف وخمسمئة شخص من الطائفة العلوية، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
