في تصعيدٍ جديد للضغوط الدولية على حزب الله اللبناني، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوباتٍ جديدة تستهدف الفريق المالي للحزب، وذلك في خطوةٍ تهدف إلى تجفيف منابع تمويله وشل قدراته المالية.
العقوبات الأمريكية الجديدة شملت خمسة أفراد وثلاثة كيانات، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
البيان أوضح أن العقوبات استهدفت الفريق المالي لحزب الله، الذي يشرف على المشاريع التجارية وشبكات تهريب النفط التي تدر إيرادات للحزب. كما شملت العقوبات أفراداً من عائلاتٍ مقربين من مسؤولين بارزين في حزب الله.
وأكدت واشنطن التزامها بدعم لبنان، مشيرةً إلى أنها لن تسمح لحزب الله بإبقاء لبنان رهينة.
كما رصدت برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، الذي تديره الخارجية الأمريكية، مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تعطيل الشبكات المالية لحزب الله.
إسرائيل تتوعد لبنان برد قاسٍ على محاولة المساس بسكان الجليل
في سياق متصل، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لبنان برد قاسٍ على أي محاولة للمساس بسكان الجليل.
تصريحات كاتس جاءت عقب غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في حي الضاحية الجنوبية ببيروت.
كاتس أوضح أن مصير كريات شمونة كمصير بيروت، مشدداً على أنه إذا لم يسود الهدوء في كريات شمونة وبلدات الجليل، فلن يكون هناك هدوءٌ في بيروت.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد في وقت سابق، أن بلاده لن تسمح بإطلاق النار عليها حتى ولو بشكل متقطع، مشدداً على أن ما كان قبل السابع من أكتوبر تشرين الأول، لن يتكرر.
ويرى مراقبون أن العقوبات الأمريكية قد تؤدي إلى زيادة الضغوط المالية على حزب الله، وقد تحدُّ من قدرته على تمويل أنشطته، فيما أكدوا أن التهديدات الإسرائيلية، تشير إلى احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما قد يكون له تداعيات خطيرة على استقرار لبنان والمنطقة.
