اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو أبرز منافس سياسي لرئيس النظام التركي رجب أردوغان، أثار أكبر احتجاجات في شوارع تركيا منذ أكثر من عشر سنوات.
ورغم حظر التجمعات في العديد من المدن ولا سيما المناطق التي تحظى بتأييد واسع لحزب الشعب الجمهوري المعارض الذي ينتمي إليه إمام أوغلو، خرجت مئات الألوف في مظاهرات مناهضة لحكومة حزب العدالة والتنمية.
المظاهرات المؤيدة لإمام أوغلو قوبلت بحملة اعتقالات كبيرة من قبل الشرطة التركية، حيث أقر وزير الداخلية علي يرلي قايا الاثنين باعتقال 1133 شخصاً في جميع أنحاء البلاد، من بينها إسطنبول كبرى المدن والعاصمة أنقرة منذ بدء الاحتجاجات قبل خمسة أيام.
من جهته، قال اتحاد الصحفيين في تركيا إن السلطات اعتقلت تسعة صحفيين قاموا بتغطية الاحتجاجات ليل الأحد الإثنين في مدن عدة، من دون توضيح أسباب الاعتقالات، مشيرا إلى أن من بين الصحفيين المحتجزين مراسل وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”.
فرنسا تدين سجن رئيس بلدية إسطنبول وتعتبره مساساً خطيراً بالديمقراطية
ومع توالي ردود الأفعال الدولية، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية قرار السلطات التركية بسجن رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، وعدد من الشخصيات السياسية الأخرى، واصفةً هذا الإجراء بأنه “مساس خطير بالديمقراطية”.
وفي سياق متصل، أبدت اليونان قلقها من الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في تركيا، في حين دعت وزارة الخارجية الألمانية إلى ضمان محاكمة عادلة لرئيس بلدية إسطنبول، مشددة على ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي.
