بعد موجة من الغارات، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أمرا الجيش بتنفيذ سلسلة ثانية من الضربات ضد عشرات الأهداف وصفتها بـ “إرهابية” تابعة لحزب الله في لبنان.
الوزارة قالت إن هذه الضربات تأتي رداً على إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل واستمراراً للموجة الأولى من الضربات التي نُفذت في الصباح واستهدفت جنوب لبنان.
ووفق تقارير إعلامية أغار سلاح الجو الإسرائيلي مساء السبت على بلدة ريفين، جنوبي لبنان، كما استهدفت غارة أخرى داخل مدينة صور، وقد تم تسجيل إصابات في هذه الغارة. كما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على منطقة بصليا عند أطراف جباع في منطقة إقليم التفاح، بينما استهدفت غارةً وادي الشوفرية جنوبي لبنان، واستهدفت أخرى بلدة النبي شيت بالبقاع. كذلك شنت إسرائيل غارات على بلدات القليلة ودير قانون النهر وكفرملكي.
لبنان تطالب الدول العربية والأجنبية بالضغط على اسرائيل لوقف تصعيدها
إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان إن وزير الخارجية يوسف رجي، طالب خلال اتصالات هاتفية أجراها مع عدد من مسؤولي الدول العربية والأجنبية، بالضغط على إسرائيل لوقف تصعيدها ضد بلاده، واحتواء الوضع الخطير على الحدود الجنوبية.
البيان أوضح أن اتصالات رجي شملت وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا، ونائبة المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، ونائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط.
من جانبه، شدد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسّى، على رفض لبنان العودة إلى ما قبل وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والتصدي بقوة لمحاولات ضرب جهود الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار على كل الأراضي اللبنانية، ولا سيما على الحدود الجنوبية والشرقية، لافتاً إلى أن الجيش اللبناني باشر التحقيق في ملابسات إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية.
منسّى أكد على أهمية تفعيل عمل لجنة المراقبة المنبثقة عن اتفاق وقف النار بالتنسيق مع الجيش اللبناني الذي يؤدي مهامه بجدية ومسؤولية على كل الأراضي اللبنانية، داعياً اللبنانيين إلى التحلي بالوعي والتنبّه لمحاولات الإيقاع بين الجيش اللبناني والأهالي الصامدين في قراهم وبلداتهم، وزعزعة الثقة بينهم، وزرع الشقاق بين الدولة والشعب عبر التهويل والتضليل الذي يمارسه العدو الإسرائيلي.
