وسط الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بسوريا، حيث يعيش أكثر من 90% من السكان تحت خط الفقر، حذّر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، من أن البلاد تمر بمنعطف حيوي، لا سيما في الحقبة الجديدة بعد سقوط الأسد.
وأكد عبد المولى أن الحرب التي استمرت أكثر من 14 عاماً تركت 16.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة. كما شدد على ضرورة وقف الأعمال العدائية في البلاد وضمان وصول المساعدات إلى جميع المناطق، مشيراً إلى أن المنظمات الإنسانية تكثف جهودها للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وفي سياق متصل، كشف المسؤول الأممي أنه طلب إذناً من الإدارة السورية المؤقتة لزيارة المناطق الساحلية في ظل الأحداث الدامية التي شهدتها، إلا أنه لا يزال بانتظار الرد.
أما بشأن الوضع في السويداء، فأوضح عبد المولى أنه لا يزال هادئاً، باستثناء التوغل الإسرائيلي في الجنوب، مؤكداً عدم رصد أي حركة نزوح واسعة النطاق في المنطقة.
وكان الاتحاد الأوروبي، قد أعلن في وقت سابق أن الدول المانحة تعهدت بتقديم 5.8 مليارات يورو كمساعدات لسوريا، وذلك خلال المؤتمر التاسع للمانحين الذي عُقد في بروكسل.
