بعد سيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية “النصرة سابقاً” على معظم مناطق إدلب ومناطق واسعة في الريف الحلبي، بدأت هي والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، باعتماد ما يشبه مبدأ إمارات نفوذ لكل منهما.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكد أن هيئة تحرير الشام والفصائل التابعة للاحتلال التركي، تقوم بمنع دخول وخروج السكان من وإلى مناطق سيطرتها، حيث يمنع من خرج من مناطق سيطرة الهيئة من معاودة الدخول إليها، وكذلك الأمر بالنسبة لفصائل ما يسمى بغصن الزيتون ودرع الفرات.
الطرفان أقاما معبراً بين مناطق سيطرتهما، يمنع على كل من يخرج منه الدخول مرة أخرى، مما يزيد من معاناة المدنيين، خاصة الذين يُجبرون على الانتقال لتلقي العلاج، أو القيام ببعض الأعمال التجارية أو غيرها من الأعمال اليومية.
مصادر أكدت للمرصد الحقوقي، أن عشرات السيارات لا تزال تنتظر العودة إلى مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام، وسط تمنع في إدخال السكان الأمر الذي أثار استياء الأهالي من هذا القرار الجائر.
ويخشى المدنيون أن تتسبب تلك الإجراءات، في محاصرة المتواجدين في محافظة إدلب ومحيطها ضمن نطاق سيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية، في الوقت الذي تُثار فيه مخاوف من استئناف التحضيرات لعملية عسكرية في إدلب من قبل قوات النظام السوري وروسيا، لاستعادة السيطرة على المحافظة.
80
