تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري في سوريا عبر غارات جوية تستهدف مواقع متفرقة، وسط حالة من الفوضى الأمنية وعدم اليقين الذي يحيط بمستقبل البلاد.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفعت حصيلة قتلى القصف الإسرائيلي على مواقع في محافظة درعا، جنوب البلاد، إلى أربعة أشخاص، بينهم عنصر أمني تابع للإدارة السورية المؤقتة، إضافةً إلى عدد من الجرحى.
وجاءت هذه الضربات عقب استهداف سلاح الجو الإسرائيلي لواءي مئة واثنين وثلاثين ومئة خمسة وسبعين في مدينة درعا، ما أدى إلى انفجارات عنيفة هزت المنطقة.
إعلام عبري: غارات جوية استهدفت مواقع في العاصمة السورية دمشق
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارات على مواقع في سوريا، من بينها العاصمة دمشق، فيما نقلت وسائل إعلام عن شهود عيان سماع دوي خمس غارات جوية استهدفت منطقة الكسوة، جنوب دمشق.
وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذت إسرائيل منذ مطلع العام الجاري 30 هجوماً داخل سوريا، شملت ثمانيَ وعشرين غارة جوية وهجومين بريين، أسفرت عن تدمير سبعة وثلاثين هدفاً، من بينها مستودعات أسلحة ومقرات ومراكز وآليات عسكرية.
وفي ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل داخل الأراضي السورية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل المشهد الأمني في البلاد، خاصة مع استمرار الضربات التي تستهدف مواقع عسكرية إستراتيجية. وبينما تبقى الأوضاع مرشحة لمزيد من التوتر، يظل المشهد السوري مفتوحاً على احتمالات عدة، وسط غياب أي حلول سياسية تلوح في الأفق.
