مع تصاعد القصف المتبادل بين الأطراف المتحاربة في السودان تتواصل حدةُ العنف، مما يزيد من معاناة المدنيين. في مدينة الأبيض غربي السودان، أسفر قصف مدفعي عن مقتل ثلاثةِ أشخاص على الأقل وإصابة عشرين آخرين بجروحٍ متفاوتة الخطورة. وفي مدينة أم درمان غرب الخرطوم، قُتل ستةٌ مدنيين، بينهم طفلان، وأُصيب العشرات، من بينهم ثمانية عشر طفلاً، جراء قصف مدفعي استهدف المناطق السكنية.
شبكة أطباء السودان أدانت في بيان لها القصف الصاروخي الذي نفذتهُ قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض، واصفةً إيّاه بأنه “مجزرة بشرية” استهدفت منازل المواطنين ومواقع تجمعاتهم.
حكومة ولاية الخرطوم بدورها أكدت أن القصف الذي استهدف أم درمان نفذته قوات الدعم السريع، مما أدى إلى وقوع عددٍ كبير من الإصابات بين المدنيين.
وفي تطورٍ آخر، أعلن الجيش السوداني عن سيطرته على مواقع إستراتيجية وسط العاصمة الخرطوم، في محاولةٍ لتضييق الحصار على قوات الدعم السريع في القصر الرئاسي والمؤسسات الحكومية.
يُذكر أن الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مستمر منذ نيسان/ أبريل ألفين وثلاثة وعشرين، مما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح الملايين، مع تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
