مع مرور الأيام تتكشف الحقيقة أكثر فأكثر ويتضح حجم الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت في منطقة الساحل السوري على يد عناصر الأمن بالإدارة السورية المؤقتة والتي استهدفوا فيها أبناء الطائفة العلوية.
المرصد السوري قال إنه حصل على 4 أشرطة مصورة توثق عمليات إعدام ميدانية بحق شبان عُزّل من الطائفة العلوية، نفّذتها عناصر أمنية في قرية الشير بريف اللاذقية بتاريخ السابع من آذار/مارس 2025.
وتظهر المقاطع المصورة أيضاً عناصر الأمن وهم يعتدون على شبان بالضرب المبرح ويوجهون لهم شتائم طائفية بالإضافة لتوثيق تعذيب مدنيين بينهم رجلان مسنان وإجبارهم على تقبيل حذاء أحد العناصر الأمنية.
وأشار المرصد الحقوقي إلى أن هذه الأدلة تدعم التقارير السابقة التي تؤكد أن المجازر في الساحل السوري كانت ممنهجة وتهدف إلى الإبادة الجماعية، رغم وصف بعض ممثلي السلطة الحالية بأن ما جرى مجرد “تجاوزات فردية”.
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان رئيس الإدارة السورية المؤقتة لإجراء محاكمات عاجلة وعلنية للمتورطين الذين ظهرت وجوههم في المقاطع المصورة، ورفض إحالة القضية إلى لجنة تقصي الحقائق الحكومية التي شكلها الشرع مبررا ذلك بمشاركة بعض أعضائها سابقا في تبرير انتهاكات بحق المدنيين الكرد في منطقة عفرين المحتلة، كما نفى أحد أعضاء اللجنة وقوع أي مجازر جماعية بالساحل مما يثير الشكوك حول نزاهة التحقيق.
المرصد: مجموعات رديفة للقوى الأمنية ترتكب انتهاكات بريف دمشق
ومع استمرار الانتهاكات في سوريا، اتهم سكان منطقة فليطة بريف دمشق مجموعات مسلحة محلية رديفة للقوات الأمنية التابعة للشرع بارتكاب انتهاكات كبيرة، بينها تهجير عائلات من منازلها بقوة السلاح وسرقة ممتلكاتها بالإضافة لمنعهم للعودة إليها وفرض الإتاوات على الأهالي، بحسب المرصد السوري.
كما تسلمت مجموعة من عناصر الأمن زمام الأمور في بلدة رأس المعرة بالقلمون في ريف دمشق تحت إمرة المدعو “أبو محمد جمعة” ما تسبب في نشر الفوضى والرعب بين سكان المنطقة.
