وسط سلسلة من التحركات الإسرائيلية العسكرية في المنطقة، يشهد الجنوب السوري منذ أكثر من ثلاثة أشهر تقدمات إسرائيلية متكررة، لاسيما في القرى والبلدات الواقعة في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة.
وفي أحدث تلك التطورات كشفت صحيفة هارتس الإسرائيلية، أن تل أبيب تعتزم بناء قواعد عسكرية جديدة بعمق خمسة وستين كيلو متراً داخل الأراضي السورية.
الصحيفة الإسرائيلية أكدت أن إسرائيل تستعد لإقامة مواقع عسكرية إضافية لمنع ما أسمته النظام السوري الجديد بترسيخ وجوده العسكري ونشر أسلحة متطورة جنوب العاصمة السورية دمشق مثل منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة أسلحة متطورة، مع السماح بوجود قوات شرطة سورية في تلك المنطقة.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال جولةٍ ميدانية لمواقع إسرائيلية في المنطقة العازلة مع سوريا وقمة جبل الشيخ أن قواتهم ستبقى متمركزة في سوريا لفترةٍ غير محدودة، مؤكداً أن تل أبيب ستعزز علاقتها مع سكان المنطقة الدروز، وأنهم سيبدؤون بالعمل في مستوطنات الجولان في السادس عشر من الشهر الجاري.
هذا واستولى الجيش الإسرائيلي على مساحات واسعة من الجنوب السوري بعد سقوط النظام السوري السابق، تمكن من خلاله السيطرة على العديد من القرى والبلدات، بذريعة أمن إسرائيل وضمان عدم تحويل تلك المناطق إلى منصة لإطلاق هجمات عليها ممن تصفهم بجماعات معادية.
