في لحظة مفصلية وحساسة تمر بها سوريا، توصل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع لاتفاق بقضي باندماج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية والتأكيد على وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم، وفق ما أفادت به وكالة سانا الرسمية.
ردود فعل مرحبة لاقاها الاتفاق في الأوساط السياسية السورية، كان أولها للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الذي أكد أنهم ملتزمون ببناء مستقبل أفضل يضمن حقوق جميع السوريين وتطلعاتهم في العيش بسلام وكرامة.

ووصف عبدي في منشور على منصة “إكس” الاتفاق بأنه فرصة حقيقية لبناء سوريا جديدة، تحتضن جميع مكوناتها وتضمن حسن الجوار.

إلهام أحمد: اتفاق قسد والإدارة السورية يهدف لإيقاف العمليات العسكرية في البلاد
من جانبها، اعتبرت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، أن الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة السورية المؤقتة، خطوة تهدف لإيقاف كامل العمليات العسكرية على الأراضي السورية، معربة عن أملها في أن يمهد الاتفاق لمصالحة وطنية شاملة.
وأضافت إلهام أحمد في منشور على منصة “إكس” نأمل أن يمهد الاتفاق إلى مسار عدالة انتقالية حقيقية تضمن إشراك الكرد وجميع المكونات الأخرى في العملية السياسية، وتحقق العودة الآمنة للمهجرين والمغتربين، مؤكدة أن قوة سوريا تكمن في تعددها وكفاءة أبنائها وبناتها.

آلدار خليل: الاجتماع بين عبدي والشرع خطوة إيجابية لحل القضايا العالقة
عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، رحب بدوره بالاجتماع الذي جرى بين مظلوم عبدي وأحمد الشرع واعتبره خطوة إيجابية لحل القضايا العالقة، مؤكداً أنّ الحوار يعد ضرورياً لتجنب تكرار التوترات التي شهدتها مناطق الساحل وحلب.
وشدد خليل في تصريحات لقناة ” روناهي ” على أن التفاهمات يجب أن تتقدم بشكل مستمر لمنع نشوب حرب طائفية أو داخلية، داعياً إلى ضرورة أن تصبح القرارات المتعلقة بوقف إطلاق النار في سوريا ملزمة لجميع الأطراف، بما يساهم في تحقيق وحدة الأراضي السورية وبناء سوريا الجديدة.
