أعربت العديد من الجهات الدولية، عن قلقها نتيجةَ الاضطرابات التي شهدتها دولة جنوب السودان، على خلفية تعرض مروحيةٍ تابعةٍ للأمم المتحدة، يوم الجمعة، لإطلاق نارٍ في أثناء محاولتها إنقاذ عسكريين، وسط تحذيرٍ من تهديد عملية السلام، في البلد الذي شهد حربًا أهليةً دامية، بين عامي 2013 و2018.
حالةٌ من الحذر والقلق تحيط بالمشهد في جنوب السودان، نتيجة حالة التوتر التي نجمت عن تعرض مروحيةٍ تابعة للأمم المتحدة الجمعة الماضية، لإطلاق نار في أثناء محاولتها إنقاذ عسكريين في المنطقة، ما من شأنه أن يهدد عملية السلام، في البلد الذي شهد حربًا أهلية دامية بين عامي 2013 و2018.
الولايات المتحدة طالبت موظفيها غير الأساسيين في جنوب السودان بمغادرة البلاد بسبب المخاطر المتزايدة، وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد.
وفي بيان لها، أضافت الخارجية الأمريكية أن النزاع المسلح مستمر، ويشمل معارك بين مجموعات سياسية وعرقية، وسط انتشار واسع للأسلحة بين المواطنين.
من جهتها، أعربت رئيسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، ياسمين سوكا، عن قلقها الشديد إزاء تدهور الأوضاع، مؤكدةً أن التراجع المقلق قد يقوض سنوات من التقدم نحو السلام.
بدوره، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي، عن بالغ قلقه إزاء تصاعد التوتر والاشتباكات المتزايدة في جنوب السودان. وأدان استهداف المروحية الأممية وأعمال العنف الأخرى التي قال إنها تهدد عملية السلام.
ودعا فقي جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، إضافةً إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وإطلاق حوار وطني شامل.
وكان حلفاء رئيس جنوب السودان سلفا كير، قد اتهموا قوات نائبه رياك مشار بإثارة الاضطرابات في مقاطعة الناصر بولاية أعالي النيل، بالتنسيق مع ما يُعرف بـ”الجيش الأبيض”، وهو مجموعة مسلحة من قبيلة النوير، التي ينتمي إليها نائب الرئيس.
