في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، وقرارات الفصل بحق آلاف الموظفين فضلاً عن تأخر الرواتب لعدة أشهر، نظّم موظفون من قطاعاتٍ مختلفة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، وقفةً احتجاجية للتعبير عن استيائهم ورفضهم للواقع المزري، الذي وصلت إليه البلاد.
من بين الموظفين الذين نظّموا الوقفة الاحتجاجية، موظفو الإسكان العسكري الذين خرجوا للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة منذ خمسة أشهر.
تتحدث إحدى الموظفات المشاركات في الوقفة عن الأوضاع الصعبة، خاصةً مع تأخر صرف المستحقات، الذي أثّر بشكلٍ كبير على حياة الموظفين بشكل خاص.
المحتجون حذروا من استمرار هذه الأوضاع المزرية، مؤكدين أن الرواتب حقٌ يستحقونه لقاء عملهم، وليست منحاً من أي جهة. وحمّلوا الفساد الإداري مسؤولية الأوضاع الاقتصادية المتردية، في حين تواصل الإدارة السورية المؤقتة التزام موقف المتفرج.
