أعلن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل الأربعاء، عن بدء العمل لإعادة فتح موقع “حفرة الخسفة” جنوب الموصل، والتي تعتبر أكبرَ مقبرةٍ جماعية في العراق، بعد أن تم إعدام الآلاف من المدنيين فيها، خلال سيطرة تنظيم داعش على المدينة.
وأوضح، الدخيل أن التقارير الأولية تشير إلى أن التنظيم، كان يقتل يومياً نحو ألفي شخصٍ في هذه الحفرة، حيث كان يأتي بحافلاتٍ محملة بالضحايا، لإعدامهم في مكانٍ واحد.
وأضاف الدخيل أن هذه الحفرة تمثل أكبرَ مقبرةٍ جماعية في العراق، وربما في العالم على حد قوله، وأنه سيتم تقديم برنامجٍ خاص للمنظمات الدولية، ولجنة الشهداء من أجل تأمين التخصيصات اللازمة.
والحفرة التي تعرف بـ”الخسفة” محلياً، حفرة جيولوجية عميقة تبعد نحو 20 كيلومتراً من جنوب الموصل مركز محافظة نينوى، وتعد واحدة من المقابر الجماعية التي استخدمها تنظيم داعش لتغييب جثث ضحاياه خلال سيطرته على الموصل بين يونيو/ حزيران 2014 ويوليو/ تموز 2017.
ويقدر عدد الذين أعدمهم التنظيم الإرهابي وألقاهم في الحفرة نحو 3 آلاف، ويتحدث البعض عن أعداد مضاعفة مرتين أو ثلاثة.
