أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات الإسرائيلية انسحبت بعد ساعات قليلة من توغلها داخل الأراضي السورية، حيث قطعت الطريق الواصلة بين بلدة مسحرة في ريف القنيطرة وبلدة الطيحة في ريف درعا الشمالي مستخدمة آليات ثقيلة بالتزامن مع إطلاق نار كثيف، وسط تحليق مكثف للطيران المروحي الإسرائيلي.
وكانت هذه القوات قد توغلت في تل المال الواقع على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة حيث قامت بتمشيط ثكنات كانت تتمركز فيها فصائل تابعة لإيران قبل أن تفجر مستودعات داخلها وتنسحب لاحقا.
كما انسحبت القوات الإسرائيلية من موقع سرية الناصرية في ريف القنيطرة الجنوبي وذلك بعد تفتيشه وتدميره، حيث كان هذا الموقع هو نقطة مراقبة كانت تابعة للقوات الروسية سابقا.
كما شهد ريف القنيطرة الشمالي توغلاً ليلياً لقوة إسرائيلية وصلت إلى مفرق عين البيضة المتاخم لقرية أوفانيا، حيث مكثت لأكثر من ساعة ونصف قبل أن تنسحب دون وقوع اشتباكات.
يأتي هذا فيما شرعت قوات إسرائيلية بإزالة الألغام غير المنفجرة المدفونة على الشريط الحدودي قرب الجولان السوري المحتل، وذلك عقب دخول دورية عسكرية إسرائيلية إلى بلدة رويحنية في ريف القنيطرة الأوسط ودوت انفجارات ناجمة عن إزالة تلك الألغام.
