يرغب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث بخطوة تعد مهمة على طريق تنفيذ التبادل الفعلي للأسرى والمعتقلين على أن تكون أول تنفيذ لاتفاقات السويد في ظلّ تعثّر تنفيذ باقي الاتفاقات بين الأطراف اليمنية بعد ان سلمت ملاحظاتها الخاصة بشأن متابعة تنفيذ اتفاق التبادل.
وقال غريفيث في تغريدة نشرت على حسابه في تويتر، انه في إطار متابعة تنفيذ تبادل الأسرى والمعتقلين، وطبقا لما نتج عن اجتماع العاصمة الأردنية عمّان في هذا الشأن، قام طرفا النزاع في اليمن بتسليم ملاحظاتهما على الإفادات.
مارتن غريفيث بذل جهودا كثيفة، انصبّت بشكل واضح على إنقاذ مسار مفاوضات السويد، ومنع انهياره، في ظل ما بدا من صعوبة التقدّم فيه.
ورغم الصمود النسبي للهدنة التي لم تسلم من خروقات متعددة إلاّ أن تنفيذ باقي الاتفاقات تعثّر بشدّة بفعل مماطلة الحوثيين ومحاولتهم تفسير الاتفاقات وفق ما يخدم مصالحهم، ويبقي على سيطرتهم على الأرض.
وتشرف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر على تبادل الأسرى. وقال الصليب الأحمر إن عملية التبادل تتطلب من التحالف بقيادة السعودية ضمان أن يكون المجال الجوي اليمني آمنا للرحلات.
وكانت الأمم المتحدة حققت اختراقا في الثالث عشر من ديسمبر بعد ثمانية أيام من المحادثات في السويد بين طرفي النزاع اليمني.
وبموجب اتفاق السويد، دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ في الثامن عشر من ديسمبر في مدينة الحديدة، على أن يلتزم المسلحون الانسحاب من المنطقة لتدخلها بعثة مراقبة تابعة للأمم المتحدة إلى جانب الاتفاق على تبادل أسرى.
79
previous post
