مع استمرار التغيرات السياسية الجارية في السودان، تتزايد التحركات لإعادة تشكيل المشهد السياسي، ووضع أسس جديدة للحكم وفي هذا الإطار، تعهد رئيس الحركة الشعبية-شمال، عبد العزيز الحلو، بالعمل على إنهاء الحروب والمساهمة في بناء نظام حكم جديد بالإضافة إلى دعم “ميثاق نيروبي”.
رئيس الحركة الشعبية، أكد خلال مخاطبته فعاليات توقيع ميثاق تشكيل حكومة مدنية في السودان في قاعة كنياتا، بالعاصمة الكينية نيروبي، أن الحركة ستعمل مع الأطراف السودانية لإيجاد حلول جذرية للأزمة.
ووفقاً لرئيس الحركة الشعبية، فإن التحديات تتمثل في هيمنة المركز وتجاهل قضايا المناطق المهمشة، بالإضافة إلى محاولات فرض دولة دينية في بلد متعدد الأعراق والثقافات
تصريحات الحلو جاءت في وقت تحتضن العاصمة الكينية نيروبي اجتماعاً للإعلان عن تشكيل ما أطلق عليه حكومة السلام والوحدة السودانية في مناطق الدعم السريع، حيث من المتوقع أن يشمل الاجتماع الإعلان عن دستور انتقالي، إضافةً إلى بحث تشكيل جيش جديد يضم الحركات المسلحة وقوات الدعم السريع.
وينص الإطار الدستوري لهذه لسلطة على أن تتألف من ثلاث مستويات للحكم، مجلس السيادة، ومجلس وزراء يمثل السلطة التنفيذية، وبرلمان يتولى مهام الرقابة.
ويأتي ذلك بعد أشهر من المحادثات المكثفة بين قوى سياسية ومدنية وحركات مسلحة، بهدف توقيع وثيقة الميثاق السياسي، في العاصمة الكينية نيروبي، بمشاركة قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
