هجوم انتحاري آخر يشنه تنظيم داعش الإرهابي مستهدفا التحالف الدولي لمحاربة الارهاب وشركائه في قوات سوريا الديمقراطية، بعد شنه لهجوم مماثل الأسبوع الماضي في مدينة منبج.
قوات سوريا الديمقراطية أكدت في بيانها، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف الدورية المشتركة لقواتهم والتحالف الدولي فشل، ولم يحقق أهدافه، مشيرةً أن الخسائر اقتصرت على الماديات.
قسد أوضحت أن داعش استخدم في هجومه سيارة مفخخة يقودها انتحاري لاستهداف دورية مشتركة بين قواتها ووحدة قتالية للتحالف الدولي تقوم بمهمة اعتيادية على طريق عام بمدينة الشدادي، مؤكدةً إن قواتها تعاملت مع الهجوم بنجاح.
قسد قالت إن قواتها تستمر في إكمال مهمتها بتحرير ريف دير الزور وتلحق ضربات موجعة بتنظيم داعش الإرهابي، مشيرةً أن التنظيم يلجأ لشن هجمات انتحارية بالمفخخات لعرقلة حملة القضاء عليه شرقي الفرات.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر في وقت سابق، أن الهجوم الانتحاري أسفر عن وقوع ضحايا من قوات سوريا الديمقراطية، وإصابة جنديين أمريكيين.
ويرى مراقبون أن هذه العمليات الانتحارية لداعش ما هي إلا محاولات يائسة، تأتي في وقت تقترب فيه قسد من القضاء عليه نهائيا، فيما يرى آخرون أن الهجمات تأتي بدعم وتنسيق مع النظام التركي الذي يطالب واشنطن بانسحاب سريع من سوريا.
