في خضم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، أطلقت الأمم المتحدة، نداءً لجمع ستة مليارات دولار، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية لنحو ستة وعشرين مليون شخص داخل السودان وفي الدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين.
وكالة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومفوضية اللاجئين، أفادت بأن ما يقرب من ثلثي سكان السودان بحاجة ماسة إلى مساعدات طارئة، وسط تدهور الأوضاع المعيشية وانتشار المجاعة في عدة مناطق.
منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر، وصف الوضع في السودان بأنه كارثي، مشيراً إلى تصاعد أعمال العنف، وانتشار المجاعة، وتفاقم الجرائم المرتبطة بالعنف الجنسي.
فليتشر شدد على ضرورة وقف القتال، وضمان توفير التمويل اللازم لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوداني، بالإضافة إلى تسهيل وصول الإغاثة عبر الطرق البرية والبحرية والجوية، ومنع انهيار الوضع الإنساني أكثر.
وتسعى الأمم المتحدة إلى جمع أربعة فاصلة اثنين مليار دولار لتقديم مساعدات منقذة للحياة لواحد وعشرين مليون شخص داخل السودان، إلى جانب واحد فاصلة ثمانية مليار دولار لدعم اللاجئين السودانيين في الدول المجاورة.
السودان يمدد فتح معبر أدري لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية
إلى ذلك أعلنت الحكومة السودانية، تمديد فتح معبر أدري الحدودي، الذي يربط بين ولاية غرب دارفور وتشاد، بهدف استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النزاع.
ووفقاً لوزارة الخارجية السودانية، فإن المعبر سيظل مفتوحاً اعتباراً من السادس عشر من فبراير الجاري، في إطار التزام الحكومة بتيسير وصول الإغاثة إلى المحتاجين، لا سيما في ولايات دارفور، والاستفادة من جميع المعابر الحدودية المتاحة لدعم الجهود الإنسانية.
