مع تصاعد حالة الفوضى والفلتان الأمني المستمرة في سوريا منذ أكثر من شهرين، والتي أدت لمقتل وإصابة المئات، بينهم مدنيون،أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل أربعة أشخاص وإصابة عنصر من الأمن العام التابع للإدارة السورية المؤقتة في مناطق متفرقة من سوريا.
المرصد السوري قال إنّ ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، بعد اختطافهم من قبل مجموعة مسلحة، مشيراً إلى أن أحد الضحايا كان قد اختطف في وقتٍ سابق من مدينة حلب شمالي البلاد، بتهمة “التشبيح” وفق وصف المرصد.
المنظمة الحقوقية نوّهت إلى أن المجموعة المسلحة التي ينحدر بعض عناصرها من جبل الزاوية في إدلب شمال غربي البلاد، تقوم بعمليات خطفٍ وقتلٍ بذرائع عدة.
في محافظة اللاذقية على الساحل السوري، كان المشهد مشابهاً، حيث عُثر على جثة عامل نظافة، مُمثل بها ومقطعة الأطراف والأعضاء، في قرية بكسا، دون ورود معلوماتٍ عن دوافع الجريمة وهوية مرتكبيها.
وفي حادثةٍ أخرى باللاذقية، ألقى مسلحين اثنين من بقايا قوات النظام السوري السابق قنبلةٍ يدوية على حاجزٍ للأمن العام التابعة للإدارة المؤقتة، ما أدى لاشتباكات عنيفة، أسفرت عن إصابة عنصر من الحاجز، فيما لاذ المسلحون بالفرار إلى جهة مجهولة، وفقاً للمرصد السوري.
وبحسب المنظمة الحقوقية فقد بلغت حصيلة ضحايا الفوضى والأعمال الانتقامية في سوريا منذ مطلع هذا العام، نحو مئتين وثمانين شخصاً، بينهم نساء وطفل.
