يشهد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي دخل حيّز التنفيذ في السابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، خروقات مستمرة من الجانب الإسرائيلي كان أبرزها رفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية، بالإضافة إلى هجمات وغارات جوية، أسفرت عن مقتل عدة أشخاص من الجانب اللبناني.
وفي ظل الخروقات المستمرة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه نفذ غارة جوية استهدفت “قيادياً بارزاً “في الوحدة الجوية التابعة لحزب الله في منطقة بجنوب لبنان.
بيان الجيش أوضح الغارة استهدفت عنصراً بحزب الله، على خلفية قيامه بخروقات متكررة للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، خلال الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن دوره شمل الإشراف على إطلاق مسيرات نحو الأراضي الإسرائيلية.
تزامن إعلان الجيش الإسرائيلي مع تقارير إعلامية لبنانية، أفادت بمقتل وإصابة ستة أشخاص على الأقل بغارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبي البلاد.
التقارير أوضحت أن طائرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق جرجوع في منطقة إقليم التفاح، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة أربعة آخرين بجروح.
وجاء ذلك بعد ساعات من غارة إسرائيلية مماثلة استهدفت حي العقبة في أطراف بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل الواقع على الحدود الجنوبية للبنان، دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
وقبيل أيام من انتهاء المدة الثانية لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان طالبت إسرائيل بالبقاء في خمس نقاط جنوبي لبنان، حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وفقاً لما نقتله وكالة رويترز عن مسؤول لبناني.
يذكر أن الإدارة الأمريكية أعلنت تمديد مهلة انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بعد مطالبة الحكومة الإسرائيلية تمديد مهلة الستين يوماً من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
