بعد الحديث الذي دار عن اتفاق ومشاورات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على وقف الحرب بين أوكرانيا وروسيا، قصفت الأخيرة مناطق أوكرانية، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
وكالة الأنباء الأوكرانية أفادت بأن القوات الروسية قصفت عشر مناطق في زابوريجيا جنوب ووسط البلاد، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخر بجروح.
وزارة الدفاع الروسية تعلن سيطرتها على منطقتين شرقي أوكرانيا
تطورات جاءت في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية أن قواتهم سيطرت على منطقتين على الجبهة في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.
وذكر تقرير للوزارة أن القوات الروسية سيطرت على قرية زيليني الواقعة بين بوكروفسك، النقطة المحورية للهجمات الروسية في المنطقة، وفيليوكا، وبحسب التقرير، فقد تم الاستيلاء أيضا على قرية داخني الواقعة إلى الغرب من بلدة كوراخوف.
من جانبها قالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني في تقريرها إن القريتين كانتا من بين إحدى عشرة منطقة سكنية تعرضت لهجوم روسي في قطاع بوكروفسك. لكنها لم تذكر أي شيء عن خضوعهما للسيطرة الروسية.
وتشير تقارير إلى أن الفترة الممتدة ما بين الثامن والرابع عشر من شباط/ فبراير الجاري شهدت تنفيذ القوات الروسية أربع عشرة ضربة بأسلحة عالية الدقة وطائرات من دون طيار على مناطق متفرقة من أوكرانيا، ما أسفر عن تدمير منشآت البنية التحتية للغاز والطاقة التي تدعم تشغيل المجمع الصناعي العسكري في البلاد.
