في إحاطته أمام مجلس الأمن بشأن التقرير العشرين للأمين العام حول التهديد الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي على السلام والأمن الدوليين، حذر وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة “فلاديمير فورونكوف ” من الوضع المتقلب الذي تعيشه سوريا ومن قدرة تنظيم داعش على مواصلة أنشطته وتكييف أسلوب عمله رغم الجهود الدولية والإقليمة المبذولة في إطار محاربته.
المسؤول الأممي أعرب عن قلقه من عودة داعش إلى المنطقة عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا بسقوط النظام السابق ووقوع مخزونات من الأسلحة المتقدمة في أيدي التنظيم الإرهابي، لافتاً إلى أن منطقة البادية السورية ما زالت تستخدم كمركز للتخطيط العملياتي لديه.
كما أكد “فورونكوف” أن حالة عدم الاستقرار في سوريا ستوثر على مراكز احتجاز عناصر التنظيم وغيرها من المراكز والمرافق في شمال وشرق البلاد، مبيناً أن نحو اثنين وأربعين ألفاً وخمسمئة شخص، لا يزالون محتجزين في تلك المراكز بعضهم له صلات بتنظيم داعش.
ودعا المسؤول الأممي دول الأعضاء إلى ضرورة تسهيل العودة الآمنة والطوعية للعوائل المحتجزة في مخيمات شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن خمس دول أعضاء فقط أعادت أكثر من 760 شخصاً من العراق وسوريا.
ولا يزال تنظيم داعش الإرهابي يمثل تهديدًا كبيرًا للأمن الإقليمي والدولي، ولا سيما عقب حالة عدم الاستقرار التي تشهدها سوريا والهجمات التي يشنها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية على مناطق شمال وشرق البلاد.
