تعود مدينة كوباني شمالي سوريا إلى واجهة الأحداث من جديد في ظل تهديدات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية باجتياح المدينة واحتلالها، ما يعيد للأذهان “ملحمة كوباني”، المدينة التي عرفت فيما بعد بمدينة المقاومة والصمود بعد تحريرها من أعتى تنظيم إرهابي في العالم، تنظيم داعش، على يد وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، أبرز تشكيلات قوات سوريا الديمقراطية اليوم، قسد الشريك الرئيس للتحالف الدولي لهزيمة داعش.
اليوم الأحد، السادس والعشرون من كانون الثاني / يناير عام ألفين وخمسة وعشرين، يصادف الذكرى العاشرة لتحرير كوباني من تنظيم داعش، حيث بات هذا اليوم احتفالية صمود لسكان شمال وشرق سوريا، فيما تم تخصيص الأول من تشرين الثاني من كل عام، يوم عالمياً للتضامن مع كوباني.
أيلول / سبتمبر عام ألفين وأربعة عشر، بدأ تنظيم داعش الإرهابي هجوماً واسعاً بالأسلحة الثقيلة على مدينة كوباني من محاور عدة، في محاولةٍ منه للسيطرة على المدينة، بعد أن تمكن السيطرة على القرى المحيطة بها.
وحدات حماية الشعب والمرأة كانت الدرع القوي في وجه الهجوم الإرهابي الأعنف، والذي دام لأكثر من أربعة أشهر، قدمت خلالها القوات المدافعة ملحمة بطولية، ما أدى لفقدان العشرات من المقاتلين حياتهم، فيما تلقى التنظيم خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.
ومع استمرار المعارك الضارية داخل كوباني، نجحت القوات المدافعة يوم السادس والعشرون من كانون الثاني/ يناير عام ألفين وخمسة عشر، من دحر التنظيم وهزيمته وتحرير المدينة، ليكون هذا التاريخ، تاريخاً لن ينسى، فيما أصبحت مدينة كوباني، مدينة المقاومة والصمود، وبات اسمها معروفاً في العالم أجمع.
