أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل سبعة أشخاصٍ وإصابة آخرين، خلال حملات اعتقالٍ أمنية، نفذها الأمن العام في الإدارة السورية المؤقتة في ريفَي حمص وحماة وسط البلاد، مشيراً إلى حدوث انتهاكاتٍ بحق المدنيين.
منذ سقوط النظام السوري السابق ومؤشر الضحايا من المدنيين السوريين في ارتفاع، جراء انتشار حالة الفوضى والفلتان الأمني، سواء برصاص مسلحين مجهولين أو خلال عمليات الاعتقال التي ينفذها الأمن العام في الإدارة السورية المؤقتة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن قواتٍ من الأمن في الإدارة السورية المؤقتة، نفذوا حملة اعتقالٍ في قرية الجعفريات بالقرب من مدينة تل كلخ بريف حمص، ما أسفر عن مقتل مختار القرية وابنه، بالإضافة إلى شخصٍ آخر.
المرصد أضاف بأن مجموعةً مسلحة تابعة لإدارة هيئة تحرير الشام، أطلقت النار على تجمعِ مدنيين في قرية العكاري بريف حمص، ما أسفر عن مقتل شخصٍ متأثرًا بجراحه، وإصابة آخرَ بجروحٍ خطيرة.
وفي ريف حمص أيضاً شن الأمن العام في الإدارة السورية المؤقتة، حملةَ اعتقالٍ واسعة في قرية خربة التين، أسفرت عن مقتل شابٍّ وإصابة اثنين، بالإضافة إلى اعتقال أحد عشر شخصاً من أبناء القرية، منوهاً إلى حدوث انتهاكاتٍ واسعةٍ بحق المدنيين.
إلى ذلك وفي ريف حماة، عثر الأهالي على جثتي شابين أخوين، بالقرب من قرية دنين التابعة لمدينة السلمية، على خلفية اقتحام مجموعاتٍ مسلحةٍ لإدارة هيئة تحرير الشام لمنزلهم.
وفي وقت سابق، فقد ثلاثة عشر مدنياً حياتهم واختُطِف ثلاثةٌ وخمسون آخرون، في هجومٍ شنه مسلحون مجهولون يرتدون زيّاً عسكرياً، على قرية فاحل في ريف حمص الغربي وسط سوريا.
