لا يكاد يمر يومٌ إلا ويتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشاهدَ مصورة، توثق ارتكاب انتهاكاتٍ في أغلب المناطق السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد، في حين يدعو أهالي تلك المناطق، إدارةَ هيئة تحرير الشام إلى نشر المزيد من الأمن والأمان.
مدينة اللاذقية غربي سوريا واحدةٌ من المناطق التي تشهد انفلاتاً أمنياً وأعمالَ عنفٍ وانتهاكات، بحق شريحةٍ واسعةٍ من سكانها.
الفوضى وحالات الخطف والقتل أجبرت الأهالي على الخروج عن صمتهم، ومطالبة إدارة هيئة تحرير الشام بضبط الأمن، وخصوصاً في المدن الساحلية.
وفيما تشهد المدينةُ فوضى عارمة، ظهرت ممارساتٌ أخرى بحق سكانِ بعض الأحياء، عبر مطالبتهم بإطلاق اللِحى، غيرَ أبهين بعادات وتقاليد تلك المذاهب والطوائف الأخرى.
وفي ظل الفوضى والفلتان الأمني الذي تشهده مناطقُ واسعةٌ من سوريا تبقى آمال السوريين معلقة، حتى إطلاق حوارٍ وطني سوري، جامعٍ لكافة المكونات يحفظ حقوقهم ضمن دستورٍ جديد، ويضع حداً لعمليات الخطف والقتل والتعذيب، التي تُرتكَب خارج إطار القانون.


