عند الحديث عن حالات الفوضى والفلتان الأمني، يأتي اسم سوريا كواحدة من أوائل الدول المتضررة، سيما خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تصاعدت الحوادث الأمنية في البلاد، مخلفة عشرات القتلى والجرحى، بمن فيهم مدنيون.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في تقرير يومي عن الفوضى الأمنية في سوريا، بمقتل أربعة أشخاص بينهم رجل مسن، خلال مداهمة أمنية بريف محافظة حمص وسط البلاد.
المرصد أوضح أنّ الضحايا الأربعة قتلوا برصاص مسلحين محليين دخلوا إلى جانب قوات تابعة لإدارة هيئة تحرير الشام في بلدة الغور الغربية، التي يقطنها سكان من الطائفة الشيعية بريف محافظة حمص وسط البلاد.
وشهدت البلدة في وقتٍ سابق اشتباكات عنيفة بين عناصر في الأمن العام التابع لإدارة الهيئة ومسلحين، على خلفية حملة تفتيش تهدف للبحث عن سلاح ومطلوبين، وفقاً للمرصد السوري.
وفي وقت سابق، شهدت مدينة جبلة في ريف محافظة اللاذقية على الساحل السوري، اشتباكاً عند حاجز تابع للأمن العام، أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين، فيما تم فرض طوق أمني في المنطقة
إصابة مدرس واختطاف آخر في محافظة السويداء جنوبي سوريا
بالانتقال إلى الجنوب السوري وتحديداً محافظة السويداء، تعرض مدرس لعملية طعنٍ بالسكين في إحدى الثانويات التابعة للمحافظة، في وقت اختطف مسلحون مجهولون مدرساً آخر يعمل في معهد تقنيات الحاسوب، ليقتادوه فيما بعد إلى جهة غير معلومة.
هذا وأدت الفوضى الأمنية في سوريا منذ مطلع هذا العام إلى مقتل مئة وستة وأربعين شخصاً بينهم نساء، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
