يفرض الخوف نفسه على سكان حي الزهراء في مدينة حمص وسط سوريا حيث يعيش أهالي الحي وسط أجواء من الترقب والقلق المستمر حول أمنهم الشخصي ومصير المعتقلين من أقاربهم، وسط مطالب ملحة من الإدارة السورية المؤقتة بالإفراج عن المعتقلين وتسليم رواتبهم.
الحي كان له النصيب الأكبر من الاعتقالات التي نفذها الأمن العام في الإدارة السورية الموقتة بحق المدنيين أو حتى ممن سلم سلاحه من جنود النظام السابق ودخل مضمار التسوية حيث طالب الأهالي بالكشف عن مصيرهم.
ومما زاد من معاناة الأهالي قضية صرف الرواتب المتأخرة والتي تعتمد عليها الكثير من العائلات لتلبية احتياجاتهم الأساسية وسط ظروف اقتصادية صعبة يمرون بها.
أهالي حي الزهراء في حمص، مثل باقي السوريين في معظم المناطق، عانوا كثيراً من آثار الحرب.. اليوم، يسعون للحفاظ على أمنهم في ظل ما تشهده مدينة حمص من انتهاكات وفلتان أمني كما يأملون في تحقيق جزء من مطالبهم من خلال الإفراج عن المعتقلين وصرف الرواتب وتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة.
