كشف مصدر عراقي مطلع، أن لقاء رئيس جهاز المخابرات العراقية أحمد الشرطي مع قائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع، تضمن تحديد خط فاصل حدودي معلوم العمق لانتشار القوات الأمنية على طول المسار الحدودي الفاصل بين العراق وسوريا، بالإضافة إلى تزويد بغداد بوثائق المعتقلين العراقيين في سجون النظام السوري.
وفي السياق أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقي ياسر وتوت، في حديث لوكالة شفق نيوز، أن زيارة الوفد العراقي إلى دمشق، كانت من أجل الحفاظ على الأمن القومي الداخلي، لكن نتائج هذه الزيارة ما زالت غامضة وغير معروفة، ولم نعرف ما هو رد الشرع على ما طرحه العراق من نقاط مهمة تخص أمنه القومي.
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أعلن في الـ 22 من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أن حكومته بادرت بإجراء اتصالات وزيارات مع عدد من الدول، وأطلقت مبادرة لإرساء الأمن في سوريا، وقدمت ورقة عراقية في مؤتمر العقبة بالأردن بشأن سوريا.
