أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالعثور على وثائق وسجلات جديدة، توثق فقدان 1000 مدني لحياته، تحت وطأة التعذيب في سجون النظام السوري السابق.
وثائق وسجلات جديدة تكشف المزيد من ضحايا التعذيب بعد سقوط النظام السوري السابق، فيما ترجح منظماتٌ حقوقية وجودَ أعداد أخرى من الضحايا، في ظل فقدان عشرات الآلاف، دون معرفة مصيرهم، بعد اندلاع الحراك الشعبي في سوريا عام ألفين وأحد عشر.
وفي هذا السياق، وثق المرصدُ السوري لحقوق الإنسان وفاةَ أكثر من عشرة آلاف وثمانمئة وثمانين معتقلاً لحياتهم تحت وطأة التعذيب الجسدي والنفسي بعد سقوط النظام السوري.
ووفقاً للمرصد السوري، فقد بلغ عددُ الذين فقدوا حياتَهم تحت وطأة التعذيب في سجون النظام السابق إلى تسعة وخمسين ألفاً وسبعمئة وخمسة وعشرين، منذ العام ألفين وأحد عشر، وذلك من أصل أكثر من مئة وخمسة آلاف شخص علم المرصد السوري أنهم فارقوا الحياة داخل السجون.
وأظهرت تقارير عقب سقوط النظام السوري أساليبَ فظيعة لتعذيب المعتقلين، والتخلص من الجثث المتراكمة عبر مكابس الحديد، لإذابتها باستخدام الملح والأسيد، لإخفاء آثار الجرائم.
إلى ذلك دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لضمان محاسبة مرتكبي جرائم التعذيب والقتل في السجون، مشدداً على ضرورة أن تكون المحاكمات داخل الأراضي السورية، وبإشراف هيئات دولية مستقلة.
ومنذ بداية الحراك الشعبي في سوريا عام ألفين وأحد عشر، كثف النظام السابق من حملات الاعتقال بحق المعارضين والمناهضين لسياساته الداخلية والخارجية.
