بعد استيلائه على العديد من مستودعات الأسلحة والذخيرة العائدة للنظام السابق بعد سقوطه ضمن البادية السورية ومناطق بريف دير الزور شرقي البلاد، شهدت الآونة الأخيرة تصاعداً في هجمات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، والتي تستهدف من خلالها الحواجز والمراكز الأمنية في المنطقة.
المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا، أفاد بتعرض حاجز لقواتهم في منطقة الحوايج بريف دير الزور والنقطة المقابلة له على السرير النهري، لهجوم بالأسلحة الرشاشة من قبل عناصر خلايا تنظيم داعش الإرهابي، دون ورود معلومات عن وقوع خسائرَ بشرية.
المركز الإعلامي، أضاف أن قواتهم تعاملت مع هجوم الخلايا الإرهابية التي استخدمت أسلحة كلاشنكوف، بكل قوة وأجبرتهم على التراجع دون وقوع إصابات بين صفوف قواتهم، داعياً السكان المدنيين للتعاون والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
وخلال الأسبوع الجاري، ازدادت تحركاتُ خلايا التنظيم الإرهابي واستهدافها لحواجز ونقاط تمركز قوى الأمن الداخلي ضمن الإقليم، إذ شهدت بلدةُ الصبحة في ريف دير الزور استهدافَ حاجز، بعد ساعات من استهدافِ حاجز وادي الرمل بمنطقة العريشة ضمن مقاطعة الجزيرة، وسبقه في مدينة الرقة استهدافُ حاجز الجامعة بمنطقة الكسرات.
وكانت قوى الأمن الداخلي أعلنت في وقت سابق تعرض سيارة تابعة لقسم مكافحة المخدرات التابعة لقواتهم لاستهداف من خلايا داعش، ما أسفر عن إصابة عنصرين من قوى الأمن بجروح، وذلك بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من استهداف مماثل بالأسحلة الرشاشة لحاجز آخر بريف الحسكة أسفر أيضاً عن إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي.
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان لها، تنفيذَ غارة جوية استهدفت شاحنة محملة بالأسحلة كانت تقل عناصر من خلايا داعش الإرهابي، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم وإصابة آخر، مشيرةً إلى أن الغارةَ تأتي في إطار استمرار جهود التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب والقضاء على خلايا داعش في المنطقة.
