عقب الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن صعوبات تعترض طريق المفاوضات الرامية للتوصل إلى صفقة لوقف الحرب في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة “حماس”.
القناة 13 الإسرائيلية نقلت عن مسؤولين قولهم إن الخلافات تصاعدت بين حركة حماس وإسرائيل خلال الأيام الأخيرة, كما أضافت مصادر مطلعة إسرائيلية أنه في حال عدم تقديم حماس قائمة بالرهائن الذين تخطط لإطلاق سراحهم، فلن يكون هناك تقدم بالمفاوضات.
ومن جانبها أعلنت فصائل فلسطينية السبت، عقب اجتماع في القاهرة، أن التوصل لصفقة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بات “أقرب من أي وقت مضى” إذا لم تضع إسرائيل “شروطا جديدة على حد تعبيرها.
وبحسب قيادي في حماس طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة “فرانس برس” إن “المباحثات قطعت شوطا كبيرا وهاما وتم الاتفاق على معظم النقاط المتعلقة بقضايا وقف النار وتبادل الأسرى، وبقيت بعض النقاط العالقة لكنها لا تعطل”.
وفي السياق قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”أونروا” فيليب لازاريني في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن لكل الحروب قواعد، إلا أنه تم انتهاك جميع هذه القواعد في غزة، إذ باتت الهجمات على المدارس والمستشفيات أمراً شائعاً، مشيراً إلى أنّ الوقت قد تأخر كثيراً لوقف إطلاق النار في القطاع.
ويشار إلى أن الهجوم العسكري الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة أسفر حتى الآن عن مقتل خمسة وأربعين ألفا ومئتين وتسعة وخمسين فلسطينيا وأدى إلى نزوح معظم السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة وتدمير أغلب القطاع الساحلي وسط حديث عن تأزم الوضع الإنساني في القطاع إلى حد كبير.
