تهديدات كبيرة تشكلها الألغام الأرضية والأجسام المتفجرة وغيرها من مخلفات الحرب، على حياة وسلامة السوريين منذ أن بدأت الأزمة في سوريا عام ألفين وأحد عشر، حيث قتل وأصيب وفقد مئات الآلاف فيما هاجر الملايين إلى مختلف البلدان والقارات بحثاً عن الأمان.
آلاف السوريين فقدوا حياتهم جراء الألغام الأرضية المنتشرة في مختلف الجغرافيا السورية، التي شهدت معارك طاحنة بين الفرقاء فيما لم يسجل أي تحرك دولي يذكر لإنهاء هذه المشكلة، التي لا تزال مستمرة، حتى بعد سقوط النظام السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بفقدان شخصين لحياتهما وإصابة ثمانية آخرين بينهم أطفال جراء انفجار ألغام أرضية من مخلفات الحرب في عدة مناطق بسوريا.
المرصد أوضح أنّ قنبلة يدوية انفجرت في بلدة إبطع بريف درعا جنوبي سوريا، إثر عبث مجموعة من الأطفال بها، ما أدى لفقدان طفل لحياته وإصابة ستة آخرين، فيما لقي شخص من ريف إدلب شمال غربي البلاد حتفه بانفجار لغم أرضي في جبال الساحل.
وفي سهل الغاب بريف حماة، تسبب انفجار لغم من مخلفات الحرب بإصابة شخصين واحتراق سيارتهما مع شاحنة على طريق القرقور جورين غربي المحافظة.
هذا وأودت الانفجارات الناجمة عن مخلفات الحرب والألغام بحياة أكثر من خمسين شخصاً في عدة محافظات سورية منذ سقوط النظام السوري، لتضاف بذلك إلى آلاف الضحايا ممن فقدوا حياتهم خلال فترة الأزمة.
وسبق لسوريا أن سجلت عام ألفين وعشرين أكبر عددٍ من ضحايا الألغام، للمرة الأولى في تاريخها، بواقع ألفين وسبعمئة وثلاثين قتيلاً وجريحاً وفق مرصد الألغام الأرضية.
