دلائل دامغة على إجرام ووحشية وفظاعة الانتهاكات التي تعرض لها السوريون المعتقلون داخل سجون النظام السوري السابق، تزداد كل يوم منذ سقوط بشار الأسد والوصول إلى وثائق رسمية داخل تلك السجون والدوائر الأمنية الأخرى.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأنه حصل على وثائق جديدة تؤكد بالاسم، فقدان ثلاثمئة شخص لحياتهم تحت وطأة التعذيب بطرق وحشية داخل سجون النظام السوري السابق، وبذلك يصل تعداد الذين فقدوا حياتهم تحت التعذيب منذ مطلع العام ألفين وأربعة وعشرين إلى أربعة آلاف وتسعمئة وستة وثلاثين شخصاً.
المرصد أشار إلى أن من بين الذين فقدوا حياتهم داخل معتقلات وسجون النظام السوري ناشطاً سياسياً وطالباً جامعياً وكاتباً ومهندساً ومواطناً يحمل الجنسية الأمريكية، مؤكداً على ضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
وبحسب المرصد السوري فقد بلغ تعداد الذين فقدوا حياتهم تحت وطأة التعذيب في سجون النظام السوري، ثلاثة وخمسين ألفاً وسبعمئة واثنين وعشرين شخصاً منذ العام ألفين وأحد عشر، وذلك من أصل أكثر من مئة وخمسة آلاف شخص علم المرصد السوري أنهم فارقوا الحياة داخل هذه السجون.
المرصد أشار إلى أن المعلومات تفيد بأن أكثرَ من ثلاثةٍ وثمانين في المئة من تعداد الذين فقدوا حياتهم في السجون، قضوا تحت وطأة التعذيب، في الفترة الواقعة بين أيار/ مايو ألفين وثلاثةَ عشرَ وتشرين الأول/ أكتوبر ألفين وخمسة عشر.
ونوه المرصد السوري إلى أن تلك الوثائق تشكل حافزاً إضافيا لضرورة محاسبة المجرمين وملاحقتهم، مناشداً المجتمع الدولي للتدخل وإرسال فرق إنقاذ للمساعدة في البحث عن المقابر الجماعية والمعتقلات السرية.
