في أول زيارةٍ رسميةٍ لوفدٍ أمريكي لسوريا، بعد أكثرَ من عقدٍ من الزمن، ذكرت وسائل إعلامٍ محلية، أن الوفد ناقش مع ممثلي السلطات الجديدة في دمشق مسألة رفع العقوبات الأمريكية، إلى جانب شطب اسم هيئة تحرير الشام من قوائم الإرهاب.
وبحث الوفدُ خلال اجتماعاته مع ممثلي هيئة تحرير الشام في دمشق، مجموعةً من المبادئ، مثل الشمول واحترام حقوق الأقليات التي تريد واشنطن تضمينها في الانتقال السياسي في سوريا، فضلاً عن مبادئ الانتقال التي أقرتها الولايات المتحدة والشركاء الإقليميون في العقبة بالأردن.
ووصل دبلوماسيون أمريكيون إلى سوريا للقاء السلطات السورية الجديدة، في مهمةٍ دبلوماسيةٍ غير مسبوقةٍ بين واشنطن ودمشق، خلال الحرب الأهلية التي استمرت ثلاثة عشر عامًا، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية في وقتٍ سابق.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان، سيلتقي الدبلوماسيون ممثلي هيئة تحرير الشام والمجتمع المدني، لمناقشة رؤيتهم لمستقبل بلادهم، وكيف يمكن للولايات المتحدة دعمهم.
وتترأس الوفدَ الدبلوماسيةُ الأمريكية البارزة في شؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، والمبعوث الرئاسي لشؤون الرهائن روجر كارستينز، والمستشار المعين حديثاً دانيال روبنشتاين، والذي كُلِّف بقيادة جهود الخارجية الأمريكية في سوريا.
وأضافتِ الخارجية الأمريكية، أن المسؤولين الأمريكيين سيعملون على كشف معلوماتٍ عن الأمريكيَّين المفقودَين أوستن تايس، ومجد كمالمز وغيرهما.
وتأتي الزيارة ضمن جهودِ استئناف المشاركة الدبلوماسية الأمريكية مع الحكومة الانتقالية في سوريا، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، في ظل توالي زياراتِ الوفود والبعثات للعاصمة السورية دمشق، في محاولةٍ منها لفهم واستشفاف مستقبل سوريا من خلال الحوارات والمباحثات مع الحكومة الجديدة.
